ما أطيب العيش فأما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أَطيَبَ العَيشَ فَأَمّا عَلىأَلّا أَرى وَجهَكِ يَوماً فَلا
لَو أَنَّ يَوماً مِنكِ أَو ساعَةًتُباعُ بِالدُنيا إِذَن ما غَلا
عن القصيدة
«ما أطيب العيش فأما» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك، البيت ٢
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: القسم الأول، البيت ٢
- «أمالي ابن الشجري»: ومنها قوله، البيتين ١ و٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.