ما الدَهرُ إِلّا مَقَرُّ الحتف وَالوصب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الدَهرُ إِلّا مَقَرُّ الحتف وَالوصبيخني عَلى كُل شَيخ في الوَرى وَصبي
فان يُسالِمك كُن مِنهُ عَلى حَذَروَان بَداً صَفوُه فَاِحذَر من العطب
دَهــــر خَــــؤون إِذا حــــلت نَــــوائِبُهُفاي طِفل نَراه مِنهُ لَم يشب
وَالمَوت فيهِ كَلَيث دار مُغتَصِباًلِكُل نَفس بِلا ذَنب وَلا سَبَب
أَما تَرى كَيفَ راحَ اليَومَ يفجعنابِمَن سَما قَدرُهُ يَعلو عَلى الشُهب
ذاكَ الاميرُ بَل الباشا الهمام وَمنجَلَت سَجاياهُ عَن وَصفِ وَعَن لَقَب
مُحَمَّد من صَبا لِلحَمدِ من صغرفَنالَ بِالفَضلِ مِنهُ ارفَع الرتب
فَهوَ الكَريمُ الَّذي كانَت عِنايَتُهُفينا ترجى لِكَشفِ الكرب وَالنوب
لَيث الشَرى ان يُقم خصم يبارِزهُغَيثُ الوَرى ان يَجِد لِلنّاسِ او يَهَب
نَدِيُّ كف تَحري البَذل ديدنهفَكانَ يوليهِ مَجاناً بِلا طَلَب
ما امَّ يَوماً حَماهُ قاصِد وَسَعىاِلَيــــهِ إِلّا نــــراهُ فازَ بِالأَرَب
رب الفَصاحَة ذو السحر الحَلال وَمنتزري مَعانيهِ لُطفاً بِابنَة العنب
مَن ذا الَّذي شَنفت يَوماً مَسامِعُهُمِنهُ بِلَفظ وَلَم يَرقُص مِن الطَرَب
لِسودِ اقلامِهِ بيضُ الصِفاح عَنَتوَطَأطَأَت هامَة المُرّان وَالقضب
سَلوا احبائي عَن بادي مَآثِرُهُمن المَحابِر وَالاِوراقِ وَالكتب
عمت تَآليفُهُ الافاق قاطِبَةفَاِذهلتنا بِآيات من العجب
كل اللُغاتِ لَهُ القَت اِعنتهامِنَ الفَرنسيس وَالاتراك وَالعرب
فَكَم نَظَمنا عُقوداً من لآلئهدُرّاً نَفيساً وَدُرّاً خَير مُنتَخَب
لا شَكَّ عَنا مَضى لكِن ذَكَرتَهُفينا سَتَبقى مَدى الاِدهار وَالحقب
فَاي قَلب عَلَيهِ لَم يَذُب اسفاًاو أي دَمع عَلَيهِ غَيرُ مُنسَكِب
لَو تَعلَمُ الشُهب مِنهُ قدرهُ لَبَكَتوَاِستَمطَرَت ادمُعاً مِن اعيُنِ السحب
يا بَدر علم هَوى من افقه فَثَوىبِقاع لحد عَن الاِبصار مُحتَجَب
قَد غابَ عنا دَفينا في التُرابِ وَمايَوماً عَلِمنا بِبَدر غابَ في الترب
تَبكي عَلَيهِ المَعالي وَهي لابِسَةثَوبُ الحِدادِ بِوَجه زائِد اللَهَب
قُدَّت عَلَيهِ قُلوب طالَما رَغِبَتفداه بِالروح لا بِالمال وَالنشب
وَاِذ نَأى راحِلاً عَنّا عَلى عجلوَالقَلبُ في أَثره يَسعى كَمنجَذِب
قَد نادَت الناسُ مَولاها مُؤَرَّخةرَبّي لَقَد ماتَ قَدر العِلمِ وَالادَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.