أَمِن مذاب الذهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن مذاب الذهبمثلتَ إِنساناً سويّا
أَم مِن شُعاع الشهبصورتَ حُسناً يوسفيّا
ضِدان في وجنتيك قَد جمعاالماء وَالنار يَجريان مَعا
وَالبَرق من جَوهَر اللما لمعاوَمارِجٍ مِن لَهب
في خَدِّهِ الوَردي تَهيّاأَصبا بِلَونٍ ذَهبي
من كانَ شَيخاً أَو صَبياسِواك ما بي شَجَن
يا يوسفي الحسن البَديعأَنتَ الربيع الحسنُ
ما لي وَأَيام الرَّبيعحسنك رَوضُ سَناكَ زَيّنهُ
سُبحان مَن صاغَهُ وَكَونهأَعشقُهُ وَردَه وَسوسنه
مُمَنّعٌ في الحُجُبفَلا يَرى في غير رؤيا
بَدرٌ سَرى في الغَيهَبقَد تَوّجُوهُ بِالثُّرَيّا
أَفديه مِن منفردبِحُسنه التُّركي المُلوكي
كبانَةٍ من عسجدفي رَملَتي تبرٍ سَبيكي
غُصنٌ تَثنى وَفَوقُه قَمَربدر تَمامٍ وَلَيله شَعَر
صورةُ حُسنٍ عَنَت لَه الصوررِضابُه كالضَّرَب
لَو مس مَيتاً عاد حَيّايَفتَرُّ عَن كالحبب
وَريقه الراح الحُميّاشَمسٌ بَدَت في زِبرج
مِن سندسِ الوَشي النَّسيجأَنفاسها بالأَرَج
تَهدي شَذى زهر المُروجوَاهاً لَهُ لَو يَزورُ عاشقه
يَبات جنح الدُّجا معانقَهيلثمه يجتَني شَقايقَه
وَبأبي وَبأبيأَفديك يا باهي المحيا
سَقيا وَإِن بَرَّح بيلعهدكَ الماضي وَرَعيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.