ريمُ أم حِلَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ريمُ أم حِلَّهطولَ الحِجاب أَدنى إِلى حَيني
حاجه سَهلَهلي منك شاطلبها وَتعطيني
أَطلُب قُبلَهوَلا سُلاف الراح يشفيني
نَظره اللَّهإِرفَع حِجابَك تنظرك عَيني
يا خوم زهرِهحجبت حسنك حين سَبى عَقلي
حَتّى نظرِهتَبخَل عَلَيها تَشتَهي قَتلي
شاموت حسرَهكَمثل ما مات قيس من قَبلي
خَلِّي النَّكلهشاتي إِلَيك وَأَموت من حيني
لِلعين أَبدَيتحسنك فَلَمّا هامَ فيهِ قَلبي
عَنِّيـ وَلَّيتوَغِبتَ خلف الستر يا حُبِّي
وَاللَّه أشفَيتبيَ الشَواني أيش كان ذَنبي
وَأَذكى شُعلهفي القَلب إِرسالَ الحِجاب دوني
راعي أم مَطرفعذب المَعاني الشادِن التياه
للعين أَشرَفوَفاحَ عَرف العطر من رَيّاه
وَأَشار بالكفوَبالسلام أَومى لمن يَهواه
وَأعرض حَجلهوَالشوق إِلى لُقياه يثنيني
حالي المَبسمشاموت في حبك وَلا تَعلَم
يُبكيني دَمجَفاه لا يَرثي وَلا يَرحَم
كَم أَكتُم كَمشاصيح ما لي للرشا الأَحوَم
ساجي المقلهزينَ الخُدود زَبني عليه زَبني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.