أَلَسنا لاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَسنا لاححَرَّم عَلى أَجفاني لَذيذ الهجوع
وَالشَّذا فاحأَسال نَفسي من مَجاري الدُّموع
ما ليَ التاحلعرف شمِّهـ أَو لِبارِق لَموع
كَيفَ يا صاحلا صَبرَ عَن وصل الغَزال المُنوع
عيلَ صَبريوَما دَرَت أَنّي بِها مستهام
ضاع سِرِّيمَن ذا يبلغ لي إِلَيها سَلام
ذابَ صَدريفي غانيه تخجل بُدور التمام
كُلّ مصباحيَغار إِذا أَبسر من سَناها طُلوع
كَم أكاتِمعَذاب قَلبي وَالغَرام الدَّخيل
قَلب هائِموطرف لا يَهجَع وَليلي طَويل
يا لَوائِمكُفُّوا مَلامي وارفقوا بي قَليل
كَم وَكَم طاحفي الحُبِّ قَبلي من مُتَيَّم ولوع
يعذلونيوَيسخَروا بي ما دَروا ما الشُجون
يَحسِبونيشا صَدّق إِن قالوا هَواها جُنون
يا عُيونيكُفي دُموعك باح سِرّي المَصون
دَمعها ساححين غَرَّد القَمَري رَخيمَ السُجوع
ما عَلى الناسمِنّي وَما عَنّي يَقول العذول
ما عليه باسيَقول عشق لَيلى وَهام في الطلول
شارشف الكاسوادخُل حماها لَو يَموت العَذول
وأسجد إِن لاحلي حسنها وَأَهوي إِلَيهِ بالركوع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.