سرى شَميم التفاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرى شَميم التفاحسحَر مَع الصَباح
حينَ اِرتشافي لِلرّاحمِــــن ريقِهِ الأَقاح
ذا عرف تُفّاحي فاحمِن مبسم الرَّداح
نَفح شَميمه فاِرتاحقَلبي الشَجي الجراح
أَنفاس مبسَم ذا الريممِن جَنَّةِ النَعيم
ريقة بديدِه تَسنيممُــــمَسّك الشَّميم
ثَغره مُنَظَّمـ تَنظيمكــــاللؤلؤ النَّظيم
يَبسم كَلَمع المِصباحأَو مِــــثل بَرق لاح
بَدا فَحيّر طَرفيفي حُسنِ يوسفي
مِنهُ القمر يَستَخفيوَالشَّمس تَنطَفي
حار في جمالِه وَصفيفالوَصف لا يَفي
كَم فيه هامَت أَرواحوَكَـــــم فُـــــؤاد طــــاح
حُبّه لروحي ريحانيَجني لَه الجَنان
من حور جَنّة رَضوانشرَد مِنَ الجِنان
سُبحان مُنشيه سُبحانناداهُ كُن فَكان
عرفِه عَبيري نَفاحوَطــــلعــــتِه صَــــبــــاح
ريم الكَثيب الأَعفرسُــــوَيــــجــــي الحــــوَر
شَميم عَرفه عطّرنُـــــسَـــــيِّمــــ السَّحــــَر
أَهدى عَبير الأَسمَرفَـــــعَـــــطّــــر السَّمــــَر
واِشتاق قَلبي فاِرتاحوَصُـــــــــحـــــــــت آحٍ آح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.