يا مخجلَ الشمس وَالبَدرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مخجلَ الشمس وَالبَدرِيا دريَ العِقد وَالمبسَم
مــــلكــــت أَمري وَلا تَدريلَو كنت تَدري عَسى تَرحَم
هَواك يا فاتِني يَجريمِنّي مجاري العروق وَالدم
تَــــعال شاشقَّ لَك صَدريوأفرِّجَك أَين محلّك تَمّ
هَــــواك روحي وَريحانيوَأَنــــتَ أَفديك راح الرُّوح
هَواك أَفديك أَشجانيوَأَذاب قَلبي الشَّجي المَجروح
لَولاك ما هاجت أَشجانيوَلا جَرى دَمعيَ المَسفوح
حري عَلى مُهجَتي حريذابَت عليك وَأَنت لا تَعلَم
أَسهَرَت عَيني فَلا أَهجَعحمَّلَتني فَوقَ ما أَقوى
هجرَتني آه ما أَصنَعيا رَب إِلَيك أَرفَع الشَكوى
أَشكو جوى قَلبيَ الموجععَلَيكَ يا سامِعَ النجوى
يا رب يا كاشِف الضرإِعطِف علي بالرشا الأَحوَم
عشِقتُ إِنسان لا أُسميهما فهت باسمه فديت اسمه
أَكتُم هَواه قط لا أُبديهوَأُجاوِز الحَدَّ في كتمه
لا يَدري الدمع ما يُجريهوَالجسم يَعجَب بمَن سقمه
وَللهوى أَنفاس حين تَجريأَشفَق عَلى سري المبهم
يا ناس ما حيلَتي يا ناسما لي كَذا بالشَّجن مَبخوت
شاموت على ذا الرشا المَيّاسوَلَيس يَدري لما شاموت
ساجي الرنا طرفه النعاستَعلَّم السحر من هاروت
قَد عيل في عشقته صَبريفَإِن طال ذا بخت أَن أَسلم
إِياكَ يا قَلب لا تَحزَنكَم شجو كَم دمع كَم أَنّات
عواقِبَ الصَّبر لَك أَحسَنفالدهر له بالفرج هَبّات
يُسعِف بِها الحورى الأَعينوَنقتَضي باللِّقا ما فات
نَباتَ من ثغره الدرينمزج لك المسك بالعندم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.