بَدرُ تَمامٍ جبينُه أَبلَج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدرُ تَمامٍ جبينُه أَبلَجمُقَلَّد بِالكَوكب الزهري
يفترُّ عَن در مبسم أفلجتَجري عَلَيهِ سلافَةُ الخمر
شويدن أَشنَبرَقَّتـ ثَناياه
مُقنَّعـ مُحجَّببالحُسنِ تَيّاه
لِلَّه ما أَطيَبأَنفاس رَيّاه
أَزج أَقنى ملعَّسٌ أدعجيكسّر أَجفانه عَلى سحري
لعس ياقوتِه بِفَيروزجفَزان نظم المقَبَّلـ الدُّري
خُدوده الريَّاكَأَنجُم الديجور
وَالمِسك في رَيّالماه وَالكافور
أَحيا إِذا أَحياعَليله المَهجور
باهي المحيا جبينه أَبلَجمِن طلعَة البَدر لَيلَة البَدر
إِذا اِنثَنى ماج ردف وارتَجوَهَزَّ قَدّاً كَذابِل السُّمر
في ثَغرِهِ راحيما لي وَما لِلكاس
رَيّاه تُفاحييَفوحُ في الأَنفاس
من عشقته آحيومن كلام الناس
لوم عذولي عَلى هَواه أَجَّجشَوقاً فَصارَت مَدامِعي تَجري
خَلَّف قَلبي بِلَومِهِ مزعَجمَهلاً عَذولي فَليسَ لي أَمري
مِن أَينَ لي سُلوانعَن شادِنٍ أَحور
غُصنٌ مِن العِقيانبِالبَدرِ قَد أَثمَر
يَميل كالنَّشوانفي سُندُسٍ أَخضَر
أزج وَردُ الحَيا لَهُ ضرجبِأَحمَرٍ تَحتَ أسودِ الشَّعرِ
كَم لَوَّن الحسن سندس ينسَجعليه تَلوين سندُسِ الزهر
غلالة الزَهر تَلَوَّنَتأَلوان في صَفحَتَي بَدر
تَلوح في مَينانوَالماء في الجَمري
تَزهو بِهِ الأَوجانفَيا تَرى مَن لِنارِها أثلَج
وَغادر الماء فيه كالخمربَدرٌ بِفيه سُلافة تمزج
بشهدِ ريقٍ ممسَّكـ النَشر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.