سَرى لي سُحيراً نَسيم الشمائِل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرى لي سُحيراً نَسيم الشمائِلفَنجَّشـ غَرامي وَهَيَّجـ بَلابِل
سَرى لي فذكّر بِحالي الشمائِلبِمَن في القمر مِن جَمالِه مخايِل
سَلام وانسيِّمتَعال قِف وسلِّم
عَسى علم تعلمخبر خير شاستعملك شا أسائِل
عَسى عجت يا فوج بِتلك المنازِلعَسى جزت يا فوج رَبع الأحيباب
فَمَرَّت سَوانح دُمى حور أَترابوَفيها حَبيبي حُوبلى التِّعتاب
يُرَنِّحـ قَوامِه كَسَكران ثامِلفَثَنيت قَدِّه
وَنوشت خَدِّهوَنحره ونهده
تلطفت وَأَمسيت بَينَ الغَلايلتَخَلَّل وِشاحه
وَخارِج وَداخِلشميمك شَجى شاقه شوق شائِق
وَعرفك حَكى عرف مِسكي المفارِقفَيا فوج إِن كان لي ظَن صادِق
فطيِّكـ ليَ أَخبار طَيّك رسائِلفَوا فَوج قف بي
وَحَدِّث وأنبيبِما قالَ حبّي
عَلى العين أَهلاً وَأَعَزّ واصِلوَماذا توصّاكَ ريمُ الخَمائِل
مَتى عجت قل لي بتلك المَلاعِبوَعاينت فيها قمَر في غياهِب
عَلى عين كحلا قرن نون حاجِبوَنعّس جفونِه عَلى سحر بابِل
غَزال أَحوَر العينحَوى الحُسن وَالزين
مشلا الخُديدينإِذا كان فيما أشا مِنهُ باذِل
فَقَد طاب عيشي بِرَغم العَواذِل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.