غَزال تحجب بكلِّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَزال تحجب بكلِّهكالبَدر التمام
ظفِرتُ منها بقُبلهمَعلوله مُدام
تلَثَّمَت قلت بِاللَّهحِليِّ ذا اللثام
وَعلليني بِنَهلهمن درِّي النظام
فَجاوَبَتني عذبةُ المَعانيقالَت تُعاتِبني عتاب شَجاني
ما عاد تهواني وَلا تشانيعِتاب ذات الأَشِلّه
جَرَّ عني الحِماموَشَبَّ في القلب شُعلَه
وَأحرَ مِنّي المَنامنَسيت قالَت هَوانا
تَحسب ما درَيتما عادَ قلبك يشانا
ما أَدري مَن هَويتإِن جئت معهد لقانا
في الحال اِنثَنَيتوَأَبديت لِلهَجر علّه
وَأَسرَعتَ القيامجعلتَ عذرك في الهَوى رَقيبك
وَمِلت إِلى غيري فرح بعيبكوَخنت عَهدي رَبنا حسيبك
فَفاضَ من كُلِّ مُقلَهدَمعي كالغَمام
وَقُلتُ بِاللَّه بِاللَّهما خُنتُ الذِّمام
علَيشُ يا عَذبَةَ النابوَاخود واِرداح
ما تتركين التِّعتابآحى مِنكِ آح
ما هَكَذا فعلَ الأَحبابواذات الوشاح
بِكُلِّ مُضنى مولَّهأَبلاهُ الغَرام
هَواكَ يُبليني وَلَيسَ يَبلىأَمّا أَنا لا أَنسى وَلا أَتَسلَّى
مَهلاً إِلى كَم ذا العِتاب مَهلاما تنطفي منكَ غُله
ما يبرد غَراميا مخجله للأهلّه
في داجي الظَّلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.