زارَني عَذب الوشام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَني عَذب الوشامبابليّ اللَّحظ وَالمَنطِق
وَجلى بَدرُ التمامفَوقَ غُصنٍ ناعِمٍ مورق
وَكشف ذاكَ اللثامعَن لآلي المبسم الأَفرق
يَبتَسِم عَن كالنظاملاحَ في فيروزجٍ أَزرَق
أَخو الغَزال الكَحيلابَدا كَبَدر تَجَلا
بِالأَنجُم الزُّهر يُجلازارَ فاِنجابَ الظلام
مِن لآلئ وَجههِ المشرقصِحتُ لُقيانا مَنام
صاح أَم في يَقظَةٍ نَلتَقيبَدر تَمَّ في قِناع
من محيّا يوسفيّ أَملَحهَزَّ قَداً كاليَراع
طَيرُ قَلبي فَوقهُ يصدحوَنُغَيمات السّماع
لي بِشَكوى حُبهِ تفصحكَم تشكّى لي غَرام
مَرَّ عَن شَكوى شَجٍ شَيِّقنُغَيمَة العود صبي
عَن شَجوِ عِشقي وَحُبِّيحَنَّتـ كَما حَنَّ قَلبي
كَحَنين المستهامحينَ يَشكو مِن جوى محرِق
جَرَّعَت قَلبي الحِماممَن لِقَلبي آه ماذا لَقي
شاقَتِ القَلب الجِراححينَ غَنَّتـ نغمةَ المِزهَر
لِلقا هيفا رداحطَلعَت شَمساً عَلى سمهري
وبخديها الصَّباحقارنت بالزُّهرة المُشتَري
وَالعَبير مازج مُدامفي ثُغيرٍ طَيِّبٍ أَفرَق
وَزانَ وَردَ الجَمالِحُروف خَطِّ المَشالي
في صَحن خدٍّ مُلاليوَقرا قَلبي كَلام
في مَشالي ورد خَدٍّ نَقيمن رأى ذا الحُسن هام
يا عُيونَ الناس لا ترمقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.