أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِوَتَقَضٍّ مِنَ الزَمانِ وَعَصرِ
وَاِذكُرى كَرّى المَطِيَّ إِلَيكُمبَعدَما قَد تَوَجَّهَت نَحوَ مِصرِ
وَلا تَخالي أَنّي نَسيتُكِ لَمّاحالَ بيشٌ وَمَن بِهِ خَلفَ ظَهري
إِن تَكوني أَنتِ المُقَدَّمَ قَبليوَاِطَع يَثوِ عِندَ قَبرِكِ قَبري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، البيتين ٢ و٤
- «معجم ما استعجم»: العين واللام، البيت ٤
- «معجم البلدان»: بيش، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.