ورِعــدَةٍ كــقــارئٍ مُــتَــعـتـعٍ
الشاعر: القاضي التنوخي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر القاضي التنوخي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ورِعــدَةٍ كــقــارئٍ مُــتَــعـتـعٍ — أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب
كــأسَــدٍ يــزأرُ أو جــنــادلٍ — تصطكُّ أو أمواجِ بحرٍ تصطخب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خاطب: خَاطَبَ يُخَاطِبُ مُخَاطَبَةً وخِطَاباً :- ـه: حادثه وتكلَّم معه وَإذَا خَاطبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً. - ـه: اتَّجه إليه بالكلام؛ خاطبه بالهاتف أي وجّه إليه الكلام عن طريق الهاتِف / خاطبه ببرودة أي وجّه إليه ال …
- كقارئ: القَارِئُ : فا-. من يقرأ؛ هذا قارئٌ نَهِمٌ/ عزيزيَ القارئ ؛ عبارة قد يستعملها الصحفيّ أو الكاتب لمخاطبة القارئ/ بريد القُرّاء، هو ركن في مجلة أو جريدةُ تُنشر فيه رسائل القرّاء/ قارئ الكفِّ، هر من يتكهّن بالمستقبل وذلك با …
- لجلج: لَجْلَجَ يُلَجْلِجُ لَجْلَجَةً : تردَّد في كلامه ولم يُبِنْ؛ لجلج الولد خوفاً من توبيخ أبيه له.- اللقمةَ في فيه: أدارها من غير مضغ ولا إساغة؛ لمِ يكن الطعام شهيّا فما أخذ منه إلا لقمةً ظلَّ يلجلجها.- ـه عن الشَّيْء: أدار …