نَفَختَ في غَيرِ فَحمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفَختَ في غَيرِ فَحمِيا قاطِعاً كُلَّ رَحمِ
لَمّا تَأَلَّيتَ بَغياًأَن تُطعِمَ الطَيرَ لَحمي
حُميتُ مِنكَ وَصارَ المُباحُ ما كُنتَ تَحمي
فَاِذهَب إِلى النارِ فَاِزحَمسُــــكّــــانَهــــا أَيَّ زَحــــمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يحيى بن علي المنجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: أراد ابن المعتز قتل يحيى بن علي المنجم فلم يمهله القدر، الأبيات ١ و٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.