مَا زِلْتُ أُسْقَاهَا عَلَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا زِلْتُ أُسْقَاهَا عَلَىوَجْهِ غَزَالٍ مُونَقِ
بِقَمَرٍ مُنْتَقبٍبِخَاتَمٍ مُنْتَطِقِ
وَالْبَدْرُ فَوْقَ دِجْلَةٍوَالصُّبْحُ لَمَّاـ يُشْرِقِ
مِكْحَلَةٌ مِنْ ذَهَبٍفَوْقَ بِسَاطٍ أَزْرَقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: منصور وأحمد ابنا كيغلغ، البيتين ١ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العشرون في ذكر الساقي، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.