طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُوَدَعاهُ يُبدي هَواهُ مُذيعَه
خَلِّياهُ وَوَقفةٍ في طُلولٍدارِساتٍ يَقضي بِهِنَّ وُلُوعَه
مَعهَدٍ مِن شَبابِهِ كانَ قِدماًمَعهَد الغانيات يَسلُكنَ رَيعَه
كلُّ خَمصانَةِ الوِشاح دَعاهالِلتَصابي هَوىً فَلَبّت مُطيعَه
صَبَّت في عِطفها الصِبا ماءَ حُسنٍوَكَساها رَيطَ الجَمالِ بَديعَه
فَبَراها قَيد النَواظر تُزهىرَوضَةً غَضّةَ النَباتِ مُريعَه
ذاتَ لُطفٍ كَأَنَّما أَلبَسَتهاحليُ يَدِ أَبي الصَفاءِ وَشيعَه
مُحرِزُ السَبقِ يَومَ حُضرِ المَعاليبِبَيانٍ تَلا النِظامُ بَديعَه
ماجِدٌ مُذ تَفوّق الفَضل طِفلاًقَد أَبى مَشرَعِ المِجَنّ شَريعَه
ذُو سَجايا تُرى كَزَهرِ رِياضٍوَكَزُهرِ السَماء تُلفى مَنيعَه
أَو كبَكرٍ أَبَت مَواقعة الشرب فشُجَّتـ عَمداً بِماءِ وَقيعَه
عَلّنيها بُعَيد هَدءٍ نَدِيميوَالثُرَيّا لِلغَربِ تَهوى سَريعَه
إِيه فاِسمَع يا مَن لَهُ سَعدُ جَدٍّسَعدُهُ نِيط بِالسعُودِ الرَفيعَه
قَد أَتَت يَمّك الفُراتَ قَوافٍصَدَرت خِلّ عَن كِلالِ طَبيعَه
وَرَدتهُ ظَمأى لِتَصدُرَ عَنهُبَعدَ برح رِوىً بِصَدرِ الشَريعَه
وَاِبقِ لا يُغبَب السَحابُ هَزيماًلَكَ رَبعاً يُوَلّي عَلَيهِ رَبيعَه
وَكَساهُ الرَبيعُ وَشياً يُحاكِيوَشيَ صَنعاءَ بَل يَفوقُ صَنيعَه
ما تَغنّى قُمرِيّ مُقرى بِرَوضٍرَقرَق الطَلّ في رُباهُ دُمُوعَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.