بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِأَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِ
وَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَناأَنوارُها قَبستهُ مِن شَمسِ
مَولى سَليل عُلاً أَرومَتِهِتُعزى لِخالِد سَيِّدِ الأَوسِ
نَجلُ الوَليدِ الشَهمِ زِيدَ سناًوَزكي جَنى مِن ذَلِكَ الغَرسِ
صَحِبَ النَبيَّ وَفي الهُدى أَوَدحَتّى اِستَقامَ بِهِ عَلى أُسِّ
مِن أَجلِ ذاكَ اِختارَ صُحبَتَهُوَاِختَصَّهُ لِمَجالِسِ الأُنسِ
ظِلُّ الإِلَهِ مُرادُ مِن خَشِيَتمِنهُ مُلوكُ الرُومِ وَالفُرسِ
لا زالَ رَبُّ العَرشِ يَكلَؤُهُبِالنُورِ وَالفُرقان وَالشَمسِ
وَكَـــــذاكَ ظِـــــلُّ اللَهِ وَالِدهُأَعني سَلِيمَ الطَبعِ وَالنَفسِ
صَبَّ الإِلَهُ عَلى ثَراهُ حَياًوَسَقاه كَوثَرَ جَنّة القُدسِ
وَأَتَمّ نِعمَتُهُ عَلَيكَ بِماأَعطاكَه ذُو العَرش وَالكُرسي
يا مَن دَقيقُ صِفات مِدحَتِهجَلَّت عَنِ الأَفكارِ وَالحَدسِ
قَد حَجَّ بابَكَ وَهوَ كَعبَتُهُدَرويش فَضلِك راجياً أَمسِ
لَفظَتهُ أَقطارُ البِلاد إِلىرَحب المباءَةِ لَيسَ بِالنكسِ
لا زِلتَ في نِعَمٍ مُخَلَّدَةٍتَغدُو وَتُصبِح مِثلَ ما تُمسي
بِمُحَمَّدٍ خَيرِ البَريَّةِ مَننَطَقَ الصَواب وَآلِهِ الحُمسِ
ما حَنَّ لِلوَطَن الغَريبُ وَماغَنّى حَمامٌ طَيّبَ الجَرسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.