سقاني علقم الصد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقاني علقم الصدحبيب وصله قصدي
وألبسني كرى أعيانه ثوابا من السهد
وصير مقلتي خداه في برد من الورد
وانحل خصره جسميوقال نحولنا يعدي
ولم يسكن سويدائيسوى من جمرة الخد
فلاحت فوقه خالاوقالت ههنا سعدي
فقلت لها أما تخشين مالا قيت من جهدي
فقالت نار خديهتحاكي جنة الخلد
فدعني في رياض القرب يأخذني النوى وحدي
ورح في الحزن والأسقام الأبعاد والطرد
فسح الدمع في قلبيوقلبي دائم الوفد
كأن مدامعي ربحيؤجج نشره وجدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.