يا من أضاف إلى الجمال جميلا

الشاعر: الشهاب (محمود بن سلمان) · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر الشهاب (محمود بن سلمان)، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من أضاف إلى الجمال جميلا ... لا كنت إن طاوعت فيك عذولا

عوضتني من نار هجرك جنة ... فسكنت ظلاً من رضاك ظليلاً

وحللت من أحشاي ربعاً دارساً ... فغدا بقربك عامراً مأهولا

ومننت حين منحتني سقماً به ... أشبهت خصرك رقة ونحولا

وكففت لحظك بالفتور تلطفاً ... كيلا أبيت بحده مقتولا

وسلكت بي في الحب أحسن مسلك ... لم يبق لي نحو السلو سبيلا

ولرب ليل مثل وجهك بدره ... ودجاه مثل مديد شعرك طولا

أرسلت لي فيه الخيال فكان لي ... دون الأنيس مؤانساً وخليلا

إن لم أجد للوجد فيك بمهجتي ... لا نال قلبي من وصالك سولا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالفتور: فتر: الفَتْرَةُ: الِانْكِسَارُ وَالضَّعْفُ. وفَتَر الشيءُ وَالْحَرُّ وَفُلَانٌ يَفْتُر ويَفْتِر فُتُوراً وفُتاراً: سَكَنَ بَعْدَ حِدَّةٍ ولانَ بَعْدَ شِدَّةٍ؛ وفَتَّره اللَّهُ تَفْتِيراً وفَتَّر هُوَ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْن … (لسان العرب)
  • بدره: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ … (لسان العرب)
  • بقربك: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ … (لسان العرب)
  • خصرك: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عززنا بحبك داراً وجاراً
  • قصيدة
  • لعل حداة العيش أن يترفقوا
  • طاب المسير لنا فسيروا
  • كم إلى كم يجر ذيل المعاصي
  • مادون رامة من معرس
  • أرحها فقد مل الظلام سراها
  • ليس بعد السبعين إلا الرحيل