خَليليَّ إِنَّ الحُبَّ ما تَعرِفانِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليليَّ إِنَّ الحُبَّ ما تَعرِفانِهِفَلا تُنكِرا أَنَّ الحَنينَ مِنَ الوَجدِ
أَحِنُّ وَللأَنضاءِ بِالغَورِ حَنَّةٌإِذا ذَكَرَت أَوطانَها بِرُبا نَجِدِ
وَتَصبو إِلى رَندِ الحِمى وَعَرارِهِوَمِن أَينَ تَدري ما العَرارُ مِنَ الرَندِ
وَمِمّا شَجاني أَنَّ لَيلى تَغَيَّظَتْفَقالَت سِراراً وَالمَطِيُّ بِنا تَخدِي
هُذَيمٌ وَسَعَدٌ يَعذِلانِ عَلى الهَوىفَماذا لَقينا مِن هُذيمٍ وَمِن سَعدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: محمد بن أحمد الابيوردي الكوفني أحد قراء أبيورد، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.