عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِوجلا الظلام على الصَّبَاح المُسْفِر
أتميسُ قامتُهُ ويعبَثُ طَرْفُهُبِدَمِي كعاداتِ الوَشيج الأَسْمَرِ
أَجرى لنا عصرُ الصِّبَا في جسمهِماءَ الشبيبة صافياً لم يُعْصَرِ
وأَراكَ منه الوَشْيَ في حُلَلِ القَبَاطيِّ الجميلةِ في عَرِينِ القَسْوَرِ
وبدا لماءِ الورد في أَبرادهِما للحدائق في الغمامِ الممطر
وأَلاحَ تحت مراشفٍ بمباسمٍدرّاً مَصُوناً في عقيقٍ أَحْمَرِ
فعلمتُ لمَّاـ خضتُ في بحرِ الهوىأَنَّ المراشفَ من بحارِ الجوهر
ما زلتَ تبلغُ في العُداة خَطَابةًوالطِّرْفُ منتصبٌ مكانَ المنبر
أَشْمَمْتَهُمْ عَرْفَ الحِمام بمِجْمَرٍكانتْ رماحُك عودَ ذاك المُجْمَرِ
وبسطتَ من كفَّيك عشرَ أَسنةٍفي الحرب بل في السلم عَشرة أبحرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: محمد بن هانىء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.