هَل يَا سُعَادُ أرَاكِ لِي مُسَاعِدَةُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل يَا سُعَادُ أرَاكِ لِي مُسَاعِدَةُمُطَوَّلُ السَّعدِ فِيكِ غَيرُ مُختَصَرِ
وَهَل تُرَدُّ لَيَالِينَا الَّتِي سَلَفَتهَيهَاتَ لاَبُدَّ مِن صَفوٍ وَمِن كَدَرِ
كُنَّاـ مَعاً وَبِسَاطُ الأنسِ ثَالِثُنَاوَالدَّهرُ كَانَ عَلَينَا فَاقِدَ البَصَرِ
تُغنِي بِلُؤلُؤِ جِيدِهضا وَمَبسَمِهَاوَنُطقِهَا إِن تَبَدَّت كُلَّ ذِي وَطَرِ
ذَاتُ الضِّيَاءِ أعَارَتِ الغَزَالَةَ مِنضِيائِهَا وَأعَارَتهَا مِنَ الحَوَر
يَغتَرُّ عَاشِقُهَا إِذَا انتَهَت هَيَفاًوَخَمرُ مَبسَمِهَا بِفِعلِ ذَاكَ حَرِ
جَاءَ الخِلاَفُ وَقَد أرَادَ خِدمَتَهَافَخَافَ مِن نَسخِهَا فَمَالَ مِن خَفَرِ
وَلَيسَ كُلُّ خِلافٍ جَاءَ مُعتَبَراًإِلاَّ خِــــلاَفٌ لَهُ حَــــظٌّ مِنَ النَّظَرِ
عَرِّج عَلَى رَبعِهَا أفدِيكَ فِي سَحَرٍبِاللّهِ يَا طَيِّبَ الأنفَاسِ وَالخَبَرِ
إِذَا لَثَمتَ خُدُودَ الوَردِ مُرتَشِفاًثَغرَ الأقَاحِ وكُلَّ مَبسَمٍ عَطِرِ
وَقد ضَمَمتَ الغُصُونَ مِن مَعَاطِفِهَاحَتَّى امتَلأتَ بِنَشرِ طَيِّبِ الزَّهَرِ
وَانقُل عَبِيرَهَا تُحيِ أنفُساً فَنِيَتشَوقاً وَقَد عَبِثَت بِهَا يَدُ السَّهَرِ
لِلَّهِ كَم فَتَكَت فِينَا لَوَاحِظُهَاوَمَزَّقَتنَا بِرَميِ السَّهمِ وَالوَتَرِ
وَطَالَمَا نَفَثَت سِحرض الكَلاَمِ مَعِيكَنَفثِ شَيخِي نَفَائِساً مِنَ الدُّرَرِ
كَشَّافِ أستَارِ أسرَارِ البَلاَغَةِ مَنيَعجِزُ عَن وَصفِهِ البَادِي وَذُو الحَضَرِ
عَرُوسِ مَن كَانَ فِي البَيَانِ ذَا قَدَمٍإِيضَاحِ مُحتَجِبٍ تِبيَانِ مُستَتِرِ
المُتقِنِ المُتَفَنِّنِ الَّذِي سَبَقَتلَهُ العِنَايَةُ فِي الأنظَارِ وَالفِكَرِ
مُحيِي رُسُومِ العُلُومِ بَعدَ مضا فَنِيَتوَلَيسَ يَظهَرُ لِلرُّسُومِ مِن أثَرِ
يَنتَظِمُ الأنسُ مِن مَنثُورِ لُؤلُؤهِحَتَّى تَهِيمَ بِمَنظُومٍ وَمُنتَثَرِ
فَمَا عِتابُ الغَوَانِي عَن مُقَاطَعَةٍوَلاَ حَدِيثُ بَشِيرِ الصَّبِّ بِالظَّفَرِ
وَلاَ وِصَالُ نَفُورٍ مَن خَيَالُهُ مِنغَيرِ احتِسَابٍ عَلَى الأحزَانش وَالغِيَرِ
وَلاَ كُؤُوسُ مُدَامَةٍ يَدُورُ بِهَاعَلَى النَّدَامَى ظِبَاءُ الأنسِ فِي سَحَرِ
وَلاَ تَعَانُقُ أعطَافٍ مُنَعَّمَةٍأو لَثمُ خَدِّ حَبِيبٍ جَاءَ مِن سَفَرِ
وَلاَ مُبَاعَدَةُ الرَّقِيبِ لاَ نَظَرَتعَينَاهُ أو نَغَمَاتُ العُودِ وَالوَترِ
وَلاَ مُجِرُّ العَوَالِي فِي الحُرُوبِ وَلاَعَطفُ الجِيَادِ عَلَى الأعدَاءِ بِالوَتَرِ
فَلَيسَ ذَلِكَ مِمَّاــ فِي نَدِيِّهِ مِنرَقَــــائِقٍ وَلَطَائِفٍ بِمُعتَبَرِ
يَرِقُّ قَلبُ القَسِيِّ فِي مَجَالِسِهِوَإِن يَكُن قَلبُهُ أقسَى مِنَ الحَجَرِ
شَيخِي ابنُ كِيرَانَ لاَ زَالَت مَحَاسِنُهُيَعلَمُهَا كُلُّ ذِي سَمعٍ وَذِي بَصَرِ
يَا سَعدَ كُلِّ نَجِيبٍ حَائِزٍ شَرَفاًأدَامَكَ اللهُ فِي صَفوٍ بِلاَ كَدَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.