يا نسمةَ الصبحِ عرجي مطيبةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نسمةَ الصبحِ عرجي مطيبةًبمن براني بأسقامٍ وأمراضِ
سليهِ خاضعةً لهُ مُلاطِفَةًما بالُهُ لجَّ في صدٍّ وإعراضِ
وكلُّ عضوٍ إلى لقياهُ منتظرٌوإن توطَّنَ في كُلِّي وأبعاضي
كيفَ التخلصُ من شوقٍ أكابِدُهُودمعِ عينٍ على الخدودِ فياضِ
ما أنصفتني عيونٌ منكَ مخمرةٌوقامةق لينها بقتلتي قاضِ
هل لي بعدوى لعلي أستريحُ بهاوما انتصافي وأنتَ من بني القاضي
حكمتَ بالصدِّ لا ذقتَ الصدودَ وماترضاهُ لستُ بحكمِ غيرِهِ راضِ
أريدُ منكَ توصُلاً وأنتَ ترىهجري فأتركُ آمالي وأغراضي
وما أقولُ وأنت آخذٌ رسنيوحُكمُ حبِّكَ في أهلِ الهوى ماضِ
يا واهباً لي لواعجاً أكابدُهَاها قد وهبتُكَ رُوحي غيرَ معتاضِ
بقيتُ أفني الذي أبقيتَ من رَمَقِيأو لا فأنتَ الحياةُ دُونَ أعواضِ
لا عَتبَ فافعَل جميعَ ما تُريدُ ولاتَخَف ذُنُوبَ مُحِبٍّ فيكَ مُرتَاضِ
قامَت لِحُبِّهِ آياتٌ مُبَيِّنَةٌحاشاكَ تَحكُمُ بَعدَها بإعراضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.