يا دهر ما أقساك من متلون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دهر ما أَقساك مِن مُتَلَوّنٍفي حالَتَيك وما أَقلَّك مُنْصِفا
أتروح للنِّكْسِ الجهولِ مُسَاعِداًوعلى اللّبيب الحُرِّ سَيْفاً مُرْهَفا
وإذا صَفوْتَ كَدِرت شيمةَ باخِلٍوإذا وفَيتَ نَقَضْتَ أَسباب الوفا
لا أرتضيك ولو صَفَوْتَ لأنِنيأَدرِي بأَنك لا تدوم على الصّفا
زمن إذا أَعطى استرَّ عطاءَهوإذا استقام بَدَا لَهُ فَتَحرّفا
ما قام خَيْرُك يا زمانُ بشَرِّهأَوْلَى بنا ما قلّ منك وما كفى
عن القصيدة
«يا دهر ما أقساك من متلون» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو علي تميم بن معد صاحب مصر، البيتين ١ و٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: الكتب والأقلام والخط، الأبيات ١ و٣ و٦
- «معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار»: بيرة، البيت ٦
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: من ذلك الكتاب المسمى بمعيار الاختيار، البيت ٦
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: وإن شاء قال بعد الخطبة، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.