يا منظراً إن رمقت بهجته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا منظراً إن رمقت بهجتهأذكرني حسن جنَّةِ الخلد
تربة مسكٍ وجو عنبرةٍوغيم ند وطش ما ورد
والماء كاللازورد قد نظمتفيه اللآلي فواغر الأسد
كأنما جائل الحباب بهيلعب في حافتيه بالنرد
تراه يزدهي إذا يحل به القادر زهو الكعاب بالعقد
تخاله إن بدا به قمراتما بدا في مطالع السعد
كأنما أُلبِست حدائقهما حاز من شيمة ومن مجد
كأنما جادها فروضهابوابلٍ من يمينه رعد
لا زال في عزة مضاعفةٍميمم الرِفد وارِيَ الزندِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن السيد البطليوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، رحمه الله (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٧ وغيرها
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي (٣)، البيت ٢
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الفقيه الأستاذ أبو محمد عبد اله بن محمد بن، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٧ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ترجمة ابن السيد البطليوسي للفتح بن خاقان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.