طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِها

الشاعر: الفرزدق · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر الفرزدق، وتقع في 99 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِها ... جَذبُ البُرى لِنَواحِلٍ صُعرِ

وَرَواحُ مُعصِفَةٍ وَغَدوَتُها ... شَهــــراً تُــــواصِلُهُ إِلى شَهرِ

أَدنى مَنازِلِها لِطالِبِها ... خِمسُ المُؤَوِّبِ لِلقَطا الكُدرِ

وَإِذا أَنــــامُ أَلَمَّ طــــائِفُهــــا ... حَتّى يُنَبِّهَ أَعيُنَ السَفرِ

إِنّي يُهَيِّجُني إِذا ذُكِرَت ... ريحُ الجَنوبِ لَها عَلى الذِكرِ

وَكَأَنَّما اِلتَبَسَت بِأَرحُلِنا ... بَعدَ المَنامِ ذَكِيَّةُ التَجرِ

وَكَــــأَنَّ ذُرَّعَها بِأَرحُلِنا ... يُرقِلنَ مِثلَ نَعائِمٍ زُعرِ

أَو عانَةٍ يَبِسَت مَراتِعُها ... خَبَطَت سَفا القُريانِ وَالظَهرِ

وَكَــــأَنَّ حَــــيّــــاتٍ مُــــعَلَّقَةً ... تَثني أَزِمَّتَها إِلى الصُفرِ

لِلعَوهَجِيَّةِ مِن نَجائِبِها ... وَالداعِــــرِيِّ لِأَفحُلٍ صُحرِ

وَإِلى سُلَيمانَ الَّذي سَكَنَت ... أَروى الهِضابِ بِهِ مِنَ الذُعرِ

وَتَراجَعَ الطُرَداءُ إِذ وَثِقوا ... بِالأَمنِ مِن رَتبيلَ وَالشَحرِ

أَو كُــــلِّ دايِــــرَةٍ كَأَنَّ بِها ... قاراً وَلَيسَ سَفينُها يَجري

أَو كُلِّ صادِقَةٍ إِذا طُلِبَت ... مِن دونِها الريحُ الَّتي تُذري

تُمسي الرِياحُ بِها وَقَد لَغِبَت ... أَو كُلِّ صادِقَةٍ عَلى الفَترِ

كُنّا نُنادي اللَهَ نَسأَلَهُ ... في الصُبحِ وَالأَسحارِ وَالعَصرِ

أَن لا يُميتَكَ أَو تَكونَ لَنا ... أَنتَ الإِمامَ وَوالِيَ الأَمرِ

فَأَجابَ دَعوَتَنا وَأَنقَذَنا ... بِخِلافَةِ المَهدِيِّ مِن ضِرِّ

يا اِبنَ الخَلائِفِ لَم نَجِد أَحَداً ... يَبقى لِحَزِّ نَوائِبِ الدَهرِ

إِلّا الرَواسي وَهيَ كائِنَةٌ ... كَالعُهنِ وَهيَ سَريعَةُ المَرِّ

فَقَدِ اِبتُليتَ بِما زَعَمتَ لَنا ... إِن أَنتَ كُنتَ لَنا عَلى أَمرِ

كَم فيكَ إِن مَلَكَت يَداكَ لَنا ... يَوماً نَواصينا مِنَ النَذرِ

مِن حَجِّ حافِيَةٍ وَصائِمَةٍ ... سَنَتَينِ أُمِّ أُفَيرَخٍ زُعرِ

لَم يَبقَ مِنهُم غَيرُ أَلسِنَةٍ ... وَأُعَيظَمٍ وَحَواصِلٍ حُمرِ

وَيُجَمِّرونَ بِغَيرِ أَعطِيَةٍ ... في البَرِّ مَن بَعَثوا وَفي البَحرِ

وَيُكَلِّفونَ أَباعِراً ذَهَبَت ... جِيَفاً بَلينَ تَقادُمَ العَصرِ

حَتّى غَبَطنا كُلَّ مُحتَمَلٍ ... يُمشى بِأَعظُمِهِ إِلى القَبرِ

وَتَمَنَّتِ الأَحياءُ أَنَّهُمُ ... تَحتَ التُرابِ وَجيءَ بِالحَشرِ

وَالراقِصاتِ بِكُلِّ مُبتَهَلٍ ... مِن فَجِّ كُلِّ عَمايِقٍ غُبرِ

ما قُلتُ إِلّا الحَقَّ تَعرِفُهُ ... في القَولِ مُرتَجِلاً وَفي الشِعرِ

ما أَصبَحَت أَرضُ العِراقِ بِها ... وَرَقٌ لِمُختَبِطٍ وَلا قِشرِ

إِن نَحنُ لَم نَمنَع بِطاعَتِنا ... وَالحُــــبِّ لِلمَهــــدِيِّ وَالشُكرِ

فَغَدَت عَلَينا في مَنازِلِنا ... رُسلُ العَذابِ بِرَغوَةِ البَكرِ

أَشقى ثَمودَ حينَ وَلَّهَهُ ... عَن أُمِّهِ المَشؤومُ بِالعَقرِ

لَمّا رَغا هَمَدوا كَأَنَّهُمُ ... هابي رَمادِ مُؤَثَّفِ القِدرِ

أَنتَ الَّذي نَعَتَ الكِتابُ لَنا ... في ناطِقِ التَوراةِ وَالزُبرِ

كَم كانَ مِن قِسٍّ يُخَبِّرُنا ... بِخِلافَةِ المَهدِيِّ أَو حَبرِ

جَعَلَ الإِلَهُ لَنا خِلافَتَهُ ... بُرءَ القُروحِ وَعِصمَةَ الجَبرِ

كَم حَلَّ عَنّا عَدلُ سُنَّتِهِ ... مِن مَغرَمٍ ثِقلٍ وَمِن إِصرِ

كُنّا كَزَرعٍ ماتَ كانَ لَهُ ... ســــاقٍ لَهُ حَــــدَبٌ مِنَ النَهرِ

عَدَلوهُ عَنهُ في مُغَوِّلَةٍ ... لِلماءِ بَعدَ جِنانِهِ الخُضرِ

أَحيَيتَهُ بِعُبابِ مُنثَلِمٍ ... وَعَلاهُ مِنكَ مُغَرِّقُ الدَبرِ

أَحيَيتَ أَنفُسَنا وَقَد بَلَغَت ... مِنّا الفَناءَ وَنَحنُ في دُبرِ

فَلَقَد عَزَزنا بَعدَ ذِلَّتِنا ... بِكَ بَعدَما نَأبى عَنِ القَسرِ

أَصبَحتَ قَد بَخَعَت نَصيحَتُنا ... لَكَ وَالمَقامِ وَأَيمَنِ السِترِ

أَحيَيتَ أَنفُسَنا وَقَد هَلَكَت ... وَجَبَرتَ مِنّا واهِيَ الكَسرِ

بَل ما رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ ... يَوماً كَيَومِ صَواحِبَ القَصرِ

يَوماً سَيُؤمِنُ كُلَّ مُندَفِنٍ ... أَو لاحِقٍ بِأَئِمَّةِ الكُفرِ

فَاِذكَر أَرامِلَ لا عَطاءَ لَها ... وَمُسَجَّنينَ لِمَوضِعَ الأَجرِ

لَو يُبتَلونَ بِغَيرِ سِجنِهِمِ ... صَبَروا وَلَو حُبِسوا عَلى الجَمرِ

وَلَقَد هَدى بِكَ كُلَّ مُلتَبَسٍ ... وَشَفى بِعَدلِكَ كُلَّ ذي غِمرِ

حَتّى اِستَقامَ لِوَجهِ سُنَّتِهِ ... وَدَرى وَلَم يَكُ قَبلَها يَدري

وَأَخَذتَ عَدلاً مِن أَبيكَ لَنا ... وَقَلَعتَ عَنّا كُلَّ ذي كِبرِ

عــــاتٍ إِذا المَــــظــــلومُ ذَكَّرَهُ ... أَغضى عَلى عِظَمٍ مِنَ الذِكرِ

إِنّا لَنَرجو أَن تُعيدَ لَنا ... سُنَنَ الخَلائِفِ مِن بَني فِهرِ

عُثمانَ إِذ ظَلَموهُ وَاِنتَهَكوا ... دَمَهُ صَبيحَةَ لَيلَةِ النَحرِ

وَدِعامَةِ الدينِ الَّتي اِعتَدَلَت ... عُمَراً وَصاحِبَهُ أَبا بَكرِ

وَاِبنَي أَبي سُفيانَ إِذ طَلَبا ... عُثمانَ ما باتا عَلى وِترِ

وَأَبا أَبيكَ لِكُلِّ جائِحَةٍ ... مَروانَ سَيفَ الدينِ ذا الأُثرِ

وَأَبــــاكَ إِذ كَشَفَ الإِلَهُ بِهِ ... عَنّا العَمى وَأَضاءَ كَالفَجرِ

وَأَخــــاكَ إِذ فَتَحَ الإِلَهُ بِهِ ... وَأَعَزَّهُ بِاليُمنِ وَالنَصرِ

خُلَفاءَ قَد تَرَكوا فَرائِضَهُم ... فينا وَسُنَّةَ طَيِّبي الذِكرِ

تَبِعوا رَسولَهُمُ بِسُنَّتِهِ ... حَتّى لَقوهُ وَهُم عَلى قَدرِ

رُفَقاءَ مُتَّكِئينَ في غُرَفٍ ... فَرِحينَ فَوقَ أَسِرَّةٍ خُضرِ

في ظِلِّ مَن عَنَتِ الوُجوهُ لَهُ ... حَكَمِ الحُكومِ وَمالِكِ القَهرِ

وَلَقَد خَصَمتُ بِها مُخاصِمَكُم ... وَشَفَيتُ أَنفُسَكُم مِنَ الخُبرِ

ما قُلتُ إِلّا الحَقَّ أُخبِرُهُ ... عَن أَهلِ بادِيَةٍ وَلا مِصرِ

فَاليَومَ يَنفَعُ كُلَّ مُعتَذِرٍ ... عِندَ الإِمامِ صَوادِقَ العُذرِ

أَنتَ الَّذي كانَت تُوَطِّنُنا ... تَرجوهُ أَنفُسُنا عَلى الصَبرِ

ماتَ المَظالِمُ حينَ كُنتَ لَها ... حَكَماً وَجِئتَ لَنا عَلى فَقرِ

مِنّا إِلَيكَ كَفَقرِ مُمحِلَةٍ ... تَرجو الرَبيعَ لِرُزَّمٍ عَشرِ

ذَهَبَ الزَمانُ بِخَيرِ والِدِها ... عَنها وَما لِبَنيهِ مِن دَثرِ

قَد خَنَّقَت تِسعينَ أَو كَرَبَت ... تَدنو لِآخِرِ أَرذَلِ العُمرِ

تُرِكَت تُبَكّي في مَنازِلِهِم ... لَيــــسَــــت إِلى وَلَدٍ وَلا وَفــــرِ

بَعَثَ الإِلَهُ لَها وَقَد هَلَكَت ... نورَ البِلادِ وَماطِرِ القَطرِ

يَرجونَ سَيبَكَ أَن يَكونَ لَهُم ... كَالنيلِ فاضَ عَلى قُرى مِصرِ

فَلَئِن نَعَشتَهُم فَقَد هَلَكوا ... وَاليُسرُ يَفرُجُ لَزبَةَ العُسرِ

لا جارَ إِلّا اللَهُ مِن أَحَدٍ ... أَوفى وَأَبعَدُ مِنكَ مِن غَدرِ

تِعطي حِبالاً مَن عَقَدتَ لَهُ ... لَيسَت بِأَرمامٍ وَلا بُترِ

أَصبَحتَ أَعلى الناسِ مَنزِلَةً ... وَأَحَقَّهُم بِمَكارِمِ الفَخرِ

وَوَلِيَّ أَمــــرِهِــــمِ وَأَعــــدَلَهُــــم ... وَنَهارَهُم وَضِياءَ مَن يَسري

يا لَيتَ أَنفُسَنا تُقاسِمُها ... أَعمارُنا لَكَ وافِيَ الشَطرِ

لَم تَعدُ مُذ أَدرَكتَ أَربَعَةً ... إِلّا بِسابِقِ غايَةٍ تَجري

وَنَمَتكَ مِن غَطَفانَ مُنجِبَةٌ ... شَمسُ النَهارِ لِكامِلِ البَدرِ

لِأَبي الوَليدِ فَبَشَّروهُ بِهِ ... بِالسَعدِ وافَقَ لَيلَةَ القَدرِ

أَنتَ اِبنُ مُعتَرِكِ البِطاحِ وَمِن ... أَعياصِها في طَيِّبٍ نَضرِ

قَد يَعلَمُ النَفرُ الَّذينَ مَشَوا ... مُتَعَلِّقينَ وَهُم عَلى الجِسرِ

بَذَلوا نُفوسَهُمُ مُخاطَرَةً ... وَهُمُ وَراءَ خَنادِقِ الحَفرِ

أَنَّ الأَمانَ لَهُم إِذا خَرَجوا ... بَحراكَ مِن فَرَقٍ مِنَ الدَهرِ

لَمّا أَتوكَ كَأَنَّما عَقَلوا ... بِذُرى مُشَمِّرَةٍ مِنَ الغُبرِ

دونَ السَماءِ ذُرى مَعاقِلِها ... عَنها تَزِلُّ قَوائِمُ العُفرِ

خَــــرَجوا وَدونَهُمُ مُدَجَّجَةٌ ... وَمُخَندَقٌ مُتَصَوِّبُ القَعرِ

بَل ما رَأَيتَ ثَلاثَةً خَرَجوا ... مِن مِثلِ مَخرَجِهِم عَلى الخَطرِ

أَبَني المُهَلَّبِ قَد وَفى لَكُمُ ... جارٌ أَمَرَّ لَكُم عَلى شَزرِ

حَبلاً بِهِ رَجَعَت نُفوسُكُمُ ... وَلَقَد بَلَغنَ تَراقِيَ النَحرِ

إِنّــــي أَرى الحَــــجّــــاجَ أَدرَكَهُ ... ما أَدرَكَ الأَروى عَلى الوَعرِ

وَأَخاهُ وَاِبنَيهِ الَّذينِ هُما ... كانا يَدَيهِ وَخالِصَ الصَدرِ

ذَهَبوا وَمالُهُمُ الَّذي جَمَعوا ... تَرَكوهُ مِثلَ مُنَضَّدِ الصَخرِ

دَخَلوا قُبورَهُمُ إِذا اِضطَجَعوا ... فيها بِأَوعِيَةٍ لَهُم صِفرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • التبست: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
  • التجر: تجر: تَجَرَ يَتْجُرُ تَجْراً وتِجَارَةً؛ بَاعَ وَشَرَى، وَكَذَلِكَ اتَّجَرَ وَهُوَ افْتَعَل، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الخَمَّار قَالَ الأَعشى: ولَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ ... الأُمَّانَ، مَوْرُوداً شَرَابُهْ وَفِي الْحَدِيثِ: … (لسان العرب)
  • القريان: (قَرِيَ) الْقَافُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى جُمَعٍ وَاجْتِمَاعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقَرْيَةُ، سُمِّيَتْ قَرْيَةً لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ فِيهَا. وَيَقُولُونَ: قَرَيْتُ الْمَاءَ فِي الْمِق … (مقاييس اللغة)
  • الكدر: كدر: الكَدَرُ: نَقِيضُ الصَّفَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: خِلَافُ الصَّفْوِ؛ كَدَرَ وكَدُرَ، بِالضَّمِّ، كَدارَةً وكَدِرَ، بِالْكَسْرِ، كَدَراً وكُدُوراً وكُدْرَةً وكُدُورَةً وكَدارَةً واكْدَرَّ؛ قَالَ ابْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِي … (لسان العرب)
  • تواصله: وصل: وَصَلْت الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً، والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران. ابْنُ سِيدَهْ: الوَصْل خِلَافُ الفَصْل. وَصَلَ الشيءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُه وَصْلًا وَصِلَةً وصُلَةً؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، قَالَ: لَا أَدري أَمُطَّ … (لسان العرب)
  • جذب: جذب: الجَذْبُ: مَدُّكَ الشيءَ، والجَبْذُ لُغَةُ تَمِيمٍ. الْمُحْكَمُ: الجَذْبُ: المَدُّ. جَذَبَ الشيءَ يَجْذِبُه جَذْباً وجَبَذَه، عَلَى الْقَلْبِ، واجْتَذَبَه: مَدَّه. وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي العَرْضِ. سِيبَوَيْهِ: جَ … (لسان العرب)
  • خبطت: خبط: خَبَطَه يَخْبِطُه خَبْطاً: ضَرَبَهُ ضرْباً شَدِيدًا. وخبَط البعيرُ بِيَدِهِ يَخْبِطُ خبْطاً: ضَرَبَ الأَرض بِهَا؛ التَّهْذِيبُ: الخَبْطُ ضرب البعير الشيءَ بخُفِّ يدِه كَمَا قَالَ طَرَفَةُ: تَخْبِطُ الأَرضَ بِصُمٍّ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • تغنى جرير بن المراغة ظالماً