أَلَم يَأتِ بِالشَأمِ الخَليفَةَ أَنَّنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم يَأتِ بِالشَأمِ الخَليفَةَ أَنَّناضَرَبنا لَهُ مَن كانَ عَنهُ يُخالِفُ
صَناديدَ أَهدَينا إِلَيهِ رُؤوسَهُموَقَد باشَرَت مِنها السُيوفُ الشَناذِفُ
وَعِندَ أَبي بِشرَ اِبنِ أَحوَزَ مِنهُمُعَلى جِيَفِ القَتلى نُسورٌ عَواكِفُ
فَإِن تَنسَ ما تُبلي قُرَيشٌ فَإِنَّنانُجالِدُ عَن أَحسابِها وَنُقاذِفُ
شَدائِدَ أَيّامٍ بِنا يَتَّقونَهاكَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ فيهِنَّ كاسِفُ
وَما اِنكَشَفَت خَيلٌ بِبابِلَ تَتَّقيرَدى المَوتِ إِلّا مِسوَرُ الخَيلِ واقِفُ
شَوازِبُ قَد كانَت دِماءُ نُحورِهانِعالاً لِأَيديها وَهُنَّ كَواتِفُ
بِمُعتَرَكٍ لا تَنجَلي غَمَراتُهُعَنِ القَومِ إِلّا وَالرِماحُ رَواعِفُ
نَواقِلُ مِن جُردٍ عَوابِسُ في الوَغىوَكُلُّ صَريعٍ خَرَّقَتهُ الجَوائِفُ
عَذيرُكَ في شَغبٍ إِذا أَنتَ لَم تُطَعوَسَهــــلٌ إِذا طُوِّعتَ لِلحَقِّ عارِفُ
تَجودُ بِنَفسٍ لا يُجادَ بِمِثلِهاحِفاظاً وَإِن خيفَت عَلَيكَ المَتالِفُ
فَأَنتَ الفَتى المَعروفُ وَالفارِسُ الَّذيبِهِ بَعدَ عَبّادٍ تُجَلّى المَخاوِفُ
وَتَقلِصُ بِالسَيفِ الطَويلِ نِجادُهُوَفي الرَوعِ لا شَختٌ وَلا مُتَآزِفُ
أَغَرُّ عَظيمُ المَنكِبَينِ سَما بِهِإِلى كَرَمِ المَجدِ الكِرامُ الغَطارِفُ
فَوارِسُ مِنهُم مِسوَرٌ لا رِماحُهُمقِصارٌ وَلا سودُ الوَجوهِ مَقارِفُ
إِذا شَهِدوا يَومَ اللِقاءِ تَضَمَّنوامِنَ الطَعنِ أَيّاماً لَهُنَّ مَتالِفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.