أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَهاقَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا
وَلَو نَفَرتَ بِقَيسٍ لَاِحتَقَرتُهُمُإِلى تَميمٍ تَقودُ الخَيلَ وَالعَكَرا
وَفيهِمِ مائَتا أَلفٍ فَوارِسُهُموَحَرشَفٌ كَجُشاءِ اللَيلِ إِذ زَخَرا
كانوا إِذاً لِتَميمٍ لُقمَةً ذَهَبَتفي ذي بَلاعيمَ لَهّامٍ إِذا فَغَرا
باتَ تَميمٌ وَهُم في بَعضِ أَوعِيَةٍمِن بَطنِهِ قَد تَعَشّاهُم وَما شَعَرا
يا أَيُّها النابِحُ العاوي لِشِقوَتِهِإِلَيَّ أُخبِركَ عَمّا تَجهَلُ الخَبَرا
بِأَنَّ حَيّاتِ قَيسٍ إِن دَلَفتَ بِهاحَيّاتُ ماءٍ سَتَلقى الحَيَّةَ الذَكَرا
أَصَمَّ لا تَقرَبُ الحَيّاتُ هَضبَتَهُوَلَيــــسَ حَــــيٌّ لَهُ عــــاشٍ يَرى أَثَرا
يا قَيسَ عَيلانَ إِنّي كُنتُ قُلتُ لَكُميا قَيسَ عَيلانَ أَن لا تُسرِعوا الضَجَرا
إِنّي مَتى أَهجُ قَوماً لا أَدَع لَهُمُسَمعاً إِذا اِستَمَعوا صَوتي وَلا بَصَرا
يا غَطَفانُ دَعي مَرعى مُهَنَّأَةٍتُعدي الصِحاحَ إِذا ما عَرُّها اِنتَشَرا
لا يُبرِئُ القَطِرانُ المَحضُ ناشِرَهاإِذا تَصَعَّدَ في الأَعناقِ وَاِستَعَرا
لَو لَم تَكُن غَطَفانٌ لا ذُنوبَ لَهاإِلَيَّ لامَ ذَوُو أَحــــلامِهِــــم عُــــمَــــرا
مَمّا تَشَجَّعَ مِنّي حينَ هَجهَجَ بيمِن بَينِ مَغرِبِها وَالقَرنِ إِذ فَطَرا
إِن تَمنَعَ التَمرَ مِن رازانَ مائِرَنافَلَستَ مانِعَ جُلَّ الحَيِّ مَن هَجَرا
قَد كُنتُ أَنذَرتُكُم حَربي إِذا اِستَعَرَتنيرانُها هِيَ نارٌ تَقذِفُ الشَرَرا
قُبحاً لِنارِكُمُ وَالقِدرُ إِذ نُصِبَتعَلى الأَثافي وَضَوءُ الصُبحِ قَد جَشَرا
لَو كانَ يَعلَمُ ما أَنتُم مُجاوِرُكُملَما أَناخَ إِلى أَحفاشِكُم سَحَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.