فلما لحقناهم قرأنا عليهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فلما لحقناهم قرأنا عليهمتحيّةَ موسى رَبّه أن يجاوِرُه
فاما الأصيلُ الحِلم منا فزاجرٌخُفافاً حُلالاً أو مشيراً فذاعرُه
وأما بُغاة اللَّهو منا ومنهُمُمع الرَّبرَب البالي الحسان محاجره
فلّما رأينا بعض من كان منهُمُأذى القول مجنوءاً لنا وهو آخرُه
صَرَفنا ولم نملك دموعاً كأنهابوادي جُمانٍ بين أيدي تُناثرُه
فألقت عَصا التسيّار عنها وخَيَّمتبأرجاء عَذبِ الماءِ بيض حفائرُه
أزال القذى عن مائه وافدُ الصبَّايروح عليه ناسماً ويُباكِرُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مضرس بن ربعي الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: منافع العصا ومرافقها، البيت ٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف الماء وما يتصل به، البيت ٧
- «العصا»: قرع العصا، البيت ٦
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة زهير بن أبي سلمى، البيت ٦
- «معجم البلدان»: فردوس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.