حَلَفت بِها أَنضاء كُلّ تَنوفةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلَفت بِها أَنضاء كُلّ تَنوفةٍإِذا قَطعَت شُهبا أبيح لَها حَزمُ
تَزور لِوَفد اللَهِ أَكرَم بُقعةٍوَأَفضل ما تَنحو الرّكابُ وَتَأتمُّ
لَقَد نالَ في رفق أَبو الضوءِ رُتبةًيَقصرُ عَن غاياتِها العربُ وَالعجمُ
فَتىً خَصَّني مِنهُ عَلى الشَّحطِ وَالنَّوىبِعَهدِ وَفاءٍ ما لِعروتِهِ فصمُ
تَناهى لَدَيهِ العِلمُ وَالحِلمُ وَالحجىوَكَمُل فيهِ الظّرف وَالنّبلُ وَالفهمُ
رَقيق حَواشي الطَّبع رقّ حَواشياًلِأَن عُدَّ مِن أَبنائِهِ الزَّمَن العَدمُ
إِذا هَدَّم الناسُ المَعاليَ شادَهاوَلَن يَستوي الباني وَمَن شَأنُهُ الهَدمُ
وَإِن أَخّر الأَقوامَ نَقصٌ تَقَدَّمتبِهِ رُتبةٌ تَعنو لَها الرُّتَبُ الشمُّ
لَهُ قَلمٌ ماضي الشّباةِ كَأَنَّمايَمجّ بِهِ في طرسِهِ الأَرقَم السمُّ
كَفيلٌ بِصَرفِ الدَّهرِ يَصرفُ كَيدهُوَقَد عَزَّ مِن حَدِّ الحسام لَهُ حسمُ
شَدوتُ بِذكراه فَمصغٍ وَقائِلأَخو كَرمٍ حيّاه بِابنتهِ الكَرَمُ
أَبا الضوءِ وافاني كِتابُكَ يَزدَهيبِهِ النَّثرُ مِن تِلكَ البَلاغة وَالنَّظمُ
كِتابٌ لَو اِستَدعى بِهِ العصمَ قانصٌلَما اِستَعصَمَت مِن أَن تَخرّ لَهُ العصمُ
وَلمّا فَضَضت الخَتمَ عَنهُ تَضوّعَتلَطيمة سَفر فضّ عَن مِسكِها الخَتمُ
وَسَرّحتُ طَرفي في رِياضِ محاسنٍوَشاها الحَيا المُنهلُّ بَل عِلمكَ الجَمُّ
فَدُم وَاِبقَ وَاِسلَم وَاِستَطِل عزَّة وَصُلوَسُد وَاِرقَ وَاِغنَم وَاِستَزد نِعمة وَاِنمُ
فَلن يَتنافى اِثنان رَأيُك وَالنُّهىوَلَن يَتَلاقى اِثنان فِعلكَ وَالذمُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو الوليد بن زيدون المخزومي، البيتين ١٦ و١٧
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: أبو الضوء سراج بن أحمد بن رجاء الكاتب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.