غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمالوَنَأى إِذ نَأيت كُلّ سُرور
ثُمَّ لَمّا قَدمت عاوَدنا الأُنس وَقَرّت قُلوبنا في الصّدور
فَلَو أَنّا نجزي البشيرَ بِنُعمىلَوَهبنا حَياتَنا لِلبَشير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١١)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الغين، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.