أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلاتَعدل بِهِ في المَقام وَالسَفَرِ
جرمٌ إِذا ما اِلتَمَست قيمتَهُجَلَّ عَنِ التّبرِ وَهوَ مِن صفرِ
مُختصر وَهوَ إِذ تفتّشهُعِن مِلحِ العلمِ غَير مُختَصَرِ
ذو مُقلَةٍ تَستَبين ما رَمقتعَن صائِبِ اللَّحظِ صادقَ النَظَرِ
تَحملهُ وَهوَ حاملٌ فَلكالَو لَم يَدر بِالبَنانِ لَم يَدرِ
مَسكَنهُ الأَرض وَهوَ مُنبِئُناعَن جلّ ما في السَّماءِ مِن خَبَرِ
أَبدَعهُ رَبّ فِكرة بَعدتغايَتُها أَن تُقاس بِالفِكرِ
فَاِستَوجَبَ الشُكرَ وَالثَّناء لَهُمِن كُلِّ ذي فِطنةٍ مِنَ البَشَرِ
فَهوَ لِذي اللُّبّ شاهِدٌ عَجبعَلى اِختِلاف العُقولِ وَالفطرِ
وَإِن هَذي الجُسوم بائِنَةبِقَدر ما أعطيت مِنَ الصُورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما وصفت به الآلات، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «إخبار العلماء بأخبار الحكماء»: الكتب التي وجدت في خزانة الرجل الذي يسمى ابليقون (٢)، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- جرمٌ إِذا ما اِلتَمَست قيمتَهُ ... جَلَّ عَنِ التّبرِ وَهوَ مِن صفرِ
- تَحملهُ وَهوَ حاملٌ فَلكا ... لَو لَم يَدر بِالبَنانِ لَم يَدرِ
- فَهوَ لِذي اللُّبّ شاهِدٌ عَجب ... عَلى اِختِلاف العُقولِ وَالفطرِ
- أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا ... تَعدل بِهِ في المَقام وَالسَفَرِ
- مُختصر وَهوَ إِذ تفتّشهُ ... عِن مِلحِ العلمِ غَير مُختَصَرِ
- ذو مُقلَةٍ تَستَبين ما رَمقت ... عَن صائِبِ اللَّحظِ صادقَ النَظَرِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.