غَيرُ مُجدٍ مَلام غَير مُصيخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَيرُ مُجدٍ مَلام غَير مُصيخوَممضّ الكَلام كَالتَوبيخِ
أَنتَ في اللَوم لي كَمَن لَقيَ النار بِريح وَقالَ يا نار بوخي
أَنا ما لي وَلِلهياج وَقَرعِ البَطل المُستَميت في اليافوخِ
بَينَ أُسد جَرّوا الأَساود وَاِستَغشوا إِلى الطَعن ما نَضت مِن سُلوخِ
قُم خَليلي فَأَنتَ أَنبَل مِن عُوشرَ في مَذهَب المُجون وَأوخي
قُم ندرها سلافَة حَبَست مِنقَبل شيث في الدنّ أَو أَخنوخِ
فَهيَ مَعلومة المَناسِب في أَكرَم عرق مَجهولة التاريخِ
بِنتُ كَرَمٍ تَحبو الشَباب شَباباوَتُريكَ الشُيوخ غَيرَ شُيوخِ
فَاِسقِنيها صَفراءَ كَالشَّمسِ أَو حَمراءَ صَهباءَ فَهيَ كَالمَرّيخِ
في ذُرى مَن يَستجينُ اللَّيث إِن هيج وَيستبخلُ الحَيا إِن سوخي
قُلتُ لَمّا سَرَت إِلى المدلجِ الساري عَطاياه وَالمُقيم المُنيخِ
أَينَ ثَمدٌ مِن غامِرٍ وَنضوبٌمِن جموم وَراشِحٌ مِن نُضوخِ
دامَ كَهف العاني الطَريد وَغيث الررائد المُقتَفي وَغَوث الصَريخِ
في اِرتِقاء في عِزة وَتَمادٍوَثُــــبــــوت فــــي مُــــلكه وَرُسوخِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الخاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الخاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.