مَنزل العِزِّ كَاِسمِهِ مَعناهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنزل العِزِّ كَاِسمِهِ مَعناهُلا عَدا العَزّ مَن بِهِ سَمّاهُ
مَنزلٌ وَدّتِ المَنازِلُ في أَعلى ذراهــــا لَو أَنّهــــا إِيّــــاهُ
فَأَجل فيهِ لَحظ عَينَيك تبصِرأيّ حُسنٍ دونَ القُصور حَواهُ
سالَ في سَقفهِ النَّضارُ وَلَكِنجَمدت في قَرارهِ الأَمواهُ
وَبِــــأَرجــــائِهِ مَــــجال طرادٍلَيسَ تَنفكّ مِن وَغى خَيلاهُ
تَبصِرُ الفارِسَ المُدجَّجَ فيهِلَيسَ تَدمى مِنَ الطّعانِ قَناهُ
وَتَرى النّابِلَ المُواصل لِلنَّزعِ بَعيداً مِن قرنهِ مَرماهُ
وَصُفوفاً مِنَ الوُحوشِ وَطير الجوِّ كُلٌّ مُستَحسن مَرآهُ
سَكَناتٍ تَخالُها حَرَكاتوَاِختلافٍ كَأَنَّهُ أَشباهُ
كَمحيّا الحَبيب حَرفاً بِحَرفٍما تَعَدّى صِفاتهُ إِذ حَكاهُ
وَرده وَجَنَتاه نرجسهُ الفتتان عَيناه آسهُ عارضاهُ
وَكَأَنَّ الكافورَ وَالمسكَ في الطيب وَفي اللّونِ صُبحهُ وَمَساهُ
مَنظَرٌ يَبعَثُ السّرورَ وَمَرأىيُذكرُ المَرء طيبَ عَصرِ صِباهُ
طابَ مَمساهُ لِلعُيونِ فَأَكّدطيبهُ بِالصّبوح في مَغداهُ
وَأَدِرها سُلافَة كَدمِ الخشف لِجفن السُرور عَنها اِنتِباهُ
مَن يَدي كُلِّ فاتِن اللّحظِ عَيناه عَلى فِعل كَأسِهِ عَوناهُ
ريمُ قَفرٍ بَل ريمُ قَصرٍ شِغاف القلبِ مَأواه وَالحَشا مَرعاهُ
قوبلَ الحُسنُ فيهِ فَاِختَصَرَت خَصراهُ عَمداً وَأَذرَفَت عَيناهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الرابع في ذكر قرطبة التي كانت الخلافة بمصرها للأعداء قاهرة، وجامعها الأموي ذي (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و١٣ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.