أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍلَم تَرَ عَيني مِثلَهُ مَنظَرا
مُتَوّج المفرقِ إِلّا يَكُنكِسرى بِن ساسانَ يَكُن قَيصَرا
في كُلِّ عضوٍ ذَهبٌ مُفرَغٌفي سُندسٍ مِن ريشهِ أَخضَرا
نزهة مَن أَبصَر في طَيّهاعبرة مَن فَكّرَ وَاِستَبصَرا
تَبارَكَ الخالِقُ في كُلِّ ماأَبدَعَهُ مِنه وَما صَوَّرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الرابع والأربعون في خطائر الوحوش الجليلة المقداد، البيتين ١ و٤
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٤٦)، الأبيات ١ و٤ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما الطاوس وما قيل فيه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.