مُسَهَّدٌ في ظَلامِ اللَيلِ أَوّاهُ
الشاعر: ابن المعتز · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُسَهَّدٌ في ظَلامِ اللَيلِ أَوّاهُ ... عَضَّتهُ لِلدَهرِ أَنيابٌ وَأَفواهُ
إِن كانَ يُخطِئُ سَمعي ما أُقَدِّرُهُ ... فَلَيسَ يُخطِئُ ما قَد قَدَّرَ اللَهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- مسهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ … (لسان العرب)