سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيهاحَياً تهزّ له أعطافَها تِيها
لا زال للدَّوْح عطّاراً يراوِحهاوللسحائب خَمَّاراً يُغَاديها
دارٌ هِيَ الجَنَّةُ المَحبورُ ساكِنُهاإِنْ لَم تكنِها وإلّا فهيَ تَحكيها
تَباركَ اللَّهُ كَم مِن منظرٍ بهجٍيَستَوقِفُ الطَّرفَ في بَطحاءِ وادِيها
بِذَوْبِ صافِيةٍ دَقَّتْ حَواشيهاوثَوْبِ ضافِيةٍ رَقَّتـ حَواشيها
يا هَل تردُّ ليَ الأَيَّامُ واحِدةًمِنَ الهَنَات الَّتي قضَّتْيُها فيها
ما بين ظبْيٍ بلَحْظِ الطَّرْف أقنُصُهُوظَبْيَةٍ بخِداعِ القَوْلِ أَحويها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.