رَأَيتُ الاِنقِباضَ أَجلَ شَيء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ الاِنقِباضَ أَجلَ شَيءوَأَدعى في الأُمورِ إِلى السَلامَة
وَهذا الخَلقُ سالَمَهُم وَدَعهُمفَخَلطَتُهُم تَقودُ إِلى النَدامَه
وَما فيهِم أَخو خُلقٍ رَضِيٍّسَجيتَهُ لُزومَ الاِستِقامَه
فَعِش فيهِم وَحيداً أَو فَصَبراًعَلى أَخلاقِهِم كَرَماً لئامَه
وَلَستُ بِبالِغِ أَبَداً رِضاهُموَلَو كُنتَ التُقى أَبا أَمامَه
فَإِمّا أَن تُرى فيهِم أَو يَساًوَإِمّا أَن تَكونَ أَبا دَلامَه
لَعَلَّكَ إِن تَعِش فيهِم مُعافىوَهَل في العَيشِ عافِيَة مَدامَه
وَما بِكَ مِن غِنى عَنهُم فَحاذِربِصُحبَتِهِم وُقوعَكَ في المَلامَه
وَكُن شَهماً أَبِيّاً ذا اِعتِناءبِفِعلِ الخَيرِ مَحمودَ الإِقامَه
تَنَل عِزّاً لَدَيهِم وَاِحتِشاماًوَمَحمَدَة وَتَصحَبُكَ الكَرامَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التكملة لكتاب الصلة»: من اسمه محمد (٣)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.