إذا كلمتني بالعيون الفواتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كلمتني بالعيون الفواتررددت عليها بالدموع البوادر
فلا يعلم الواشون ما دار بينناوقد قضيت حاجاتنا في الضمائر
أقاتلتي ظلماً بأسهم لحظهاأما حكم يعدي على طرفِ جائرِ
فلو كان للعشاقِ قاضٍ من الهوىإذاً لقضى بين الفؤاد وناظري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب الكلام على مادة خيف وخوف، الأبيات ١ و٣ و٤
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الثالثة، البيت ١
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، الأبيات ١ و٣ و٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: لطيفة، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: ابن المهدي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.