وكيفَ قرّت لأهل العلمِ أعينُهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكيفَ قرّت لأهل العلمِ أعينُهُمأو استلذّوا لذيذّ النوم أو هجعوا
والموتُ يُنذِرُهم جهراً علانيةًلو كان للقومِ أسماعٌ لقد سمعموا
والنارُ ضاحيَةٌ لا بُدَّ موردُهموليس يدرونَ من ينجو ومن يقَعُ
قد أمسَت الطير والأنعام آمنةًوالنونُ في البحرِ لم يخشَ لها فزَعُ
والآدَمِيُّ بهذا الكسبِ مرتَهَنٌلهُ رقيبٌ على الأسرارِ يطِّلِعُ
حتى يوافيهِ يوم الجمعِ منفرداوخصمهُ الجلدُ والأبصارُ والسمعُ
إذ النبيونَ والأشهاد قائمةٌوالإنسُ والجنُّ والأملاكُ قد خشعوا
وطارت الصحفُ في الأيدي منشَّرةفيها السرائرُ والأخبارُ تطَّلَعُ
يــــوَدُّ قــــومٌ ذوو عِــــزٌّ لو أنهُمهمُ الخنازيرُ كي ينجوا أو الضبعُ
كيفَ شهودكَ والأنباءُ واقعةٌعمّا قليل ولا تدري بما يقعُ
أفي الجنانِ وفوز لا انقطاع لهُأم الجحيمِ فما تبقى ولا تدعُ
تهوي بهلكاتها طوراً وترفعهُمإذا رجوا مخرجا من غمّها وقعوا
طال البكاءُ فلم ينفَع تضرُّعُهمهيهاتَ لا رِقَّةٌ تغني ولا جزَعُ
هل ينفع العلم قبل الموت عالمَهُقد سال قومٌ بها الرجعي فما رجَعوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن المبارك، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سير أعلام النبلاء»: عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي (٢)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.