تَكامَلَت فيكَ أَوصافٌ خُصِصتَ بِها
الشاعر: أبو الشيص الخزاعي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَكامَلَت فيكَ أَوصافٌ خُصِصتَ بِها — فَـكـلّنـا بِـك مَـسـرورٌ وَمـغـتَبطُ
السِـنُّ ضـاحِـكَـةٌ والكَـفُّ مـانِحَةٌ — والنَفس واسِعةٌ والوَجهُ مُنبَسِطُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فكلنا: فكل: الأَفْكَلُ، عَلَى أَفْعَل: الرِّعْدة، وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْل. التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ وَغَيْرِهِ: الأَفْكَل رِعْدة تَعْلُو الإِنسان وَلَا فِعْلَ لَهُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: بعَيْشكِ هَاتِي فغَنِّي لَنَا، .. …
- مسرور: المَسْرُورُ : الفَرِحُ وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا.
- والوجه: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
- ومغتبط: جمع: ـون، ـات. [غ ب ط]. ( فاعل مِن اِغْتَبَطَ). "مُغْتَبِطٌ بِمَا حَقَّقَ مِنْ إِنْجَازَاتٍ" : فَرِحٌ، مَسْرُورٌ.