وَقائلَةٍ وَقَد بَصُرَت بِدَمعٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقائلَةٍ وَقَد بَصُرَت بِدَمعٍعَلى الخدَين مُنحَدرٍ سكوبِ
أَتَكذِبُ في البُكاء وأَنت خِلوٌقَديماً ما جَسَرتَ عَلى الذُنوبِ
قَميصك والدُموع تَجول فيهِوَقلبكَ لَيسَ بِالقَلبِ الكَئيب
نَظير قَميص يوسُفَ حينَ جاؤواعَلى أَلبابهِ بِدمٍ كَذوب
فَقُلتُ لَها فِداكِ أَبي وأُميرَجمتِ بِسوء ظَنّكِ في الغُيوبِ
أَما واللَهِ لَو فتَّشتِ قَلبيبِسرّكِ بالعويل وَبالنَحيب
دُموعُ العاشِقينَ إِذا تلاقوابِظَهر الغَيب أَلسِنةُ القُلوب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.