تجاوز إلى المحتوى

وجدنا أبانا حل في المجد بيته

حجر بن خالد الثعلبيالطويلقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر حجر بن خالد الثعلبي، من قبل الإسلام، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وجدنا أبانا حل في المجد بيته

    وأعيا رجالاً آخرين مطالعه

    الخطيب التبريزي: الْبَيْت لَا يحل فِي الْمجد وَإِنَّمَا الْمجد يحل فِيهِ وَلكنه رمي بالْكلَام على السعَة وَالْمجَاز وأعيا أعجز والمطالع الْمذَاهب والمسالك يَقُول وجدنَا أَبَانَا حل بَيته فِي الشّرف وصعب على رجال آخَرين مذاهبه ومسالكه فَلم يبلغوه

  2. ٢

    يسود ثنانا من سوانا وبدؤنا

    يسود معداً كلها ما تدافعه

    الخطيب التبريزي: الثنى من يكون دون الرئيس لكنه يَلِيهِ فِي الرُّتْبَة مثل ولي الْعَهْد فِي الْإِسْلَام والبدء السَّيِّد الْمُتَقَدّم فِي السِّيَادَة الْغَيْر الْمَدْفُوع عَنْهَا وَالْمعْنَى أَن الثنى منا يمنزلة الرئيس الْأَعْظَم من غَيرنَا ورئيسنا تسلم لَهُ الرياسة على قبائل معد كلهَا لَا يَدْفَعهُ عَنْهَا مدافع فَلَمَّا أنْشد حجر هَذَا الْبَيْت رفع عَمْرو بن كُلْثُوم التغلبي يَده فَلَطَمَهُ بَين يَدي الْملك فَغَضب الْملك وَقَامَ ابْن كُلْثُوم فَلَمَّا كَانَ اللَّيْل أقبل حجر حَتَّى دخل على عَمْرو بن كُلْثُوم قُبَّته فَلَطَمَهُ فَنَادَى يَا آل تغلب قَالَ فوَاللَّه مَا زَالَت الْخَيل تَأتي حَتَّى ظَنَنْت أَن الأَرْض كلهَا خيل ولجأت إِلَى كسر بَيت وَكُنَّا بِالْحيرَةِ فَلَمَّا كَانَ آخر ذَلِك إِذا مُنَاد يُنَادي فَوق قصر الْملك يَا حجر بن خَالِد أَنا لَك جَار قَالَ فوَاللَّه مَا زَالَت الْخَيل تذْهب حَتَّى مَا بَقِي مِنْهُم أحد قَالَ فَأَقْبَلت إِلَى بَاب الْقصر فَقَالَ الْملك أقتلت الرجل قلت لَا فَأنْكر عَليّ ذَلِك

  3. ٣

    ونحن الذين لا يروع جارنا

    وبعضهم للغدر صقم مسامعه

    الخطيب التبريزي: وَنحن الَّذين الخ أَي نَحن القائمون بحماية الْجَار وغيرنا لعَجزه لَا يُبَالِي إِذا عيروه بِسوء الْجوَار كَأَن فِي أُذُنه صمما عَن ذَلِك يُرِيد أَنا نحسن الْجوَار وَلَا نغدر إِذا غدر النَّاس

  4. ٤

    ندهدق بضع اللحم للباع والندى

    وبعضهم تغلي بذمٍ مناقعه

    الخطيب التبريزي: الدهدقة صَوت الْقدر عِنْد غليانها والبضع جمع بضعَة وَهِي الْقطعَة من اللَّحْم والباع مثل للشرف والعز والمناقع

  5. ٥

    ويحلب ضرس الضيف فينا إذا شتا

    سديف السنام تستريه أصابعه

    الخطيب التبريزي: ويحلب أَرَادَ بِهَذَا اسْتِخْرَاج الضَّيْف دسم السديف بضرسه وَقَوله إِذا شتا أَي إِذا دخل فِي الشتَاء وَهُوَ الجدب والسديف شَحم السنام تستريه أَي تختاره وَالْمعْنَى أَن ضيفنا إِذا نزل بِنَا عِنْد اشتداد الزَّمَان استخرج بضرسه دسم السنام اسْتِخْرَاج اللَّبن من الضَّرع فَهُوَ يَأْكُل من السنام على قدر مَا تتناوله مِنْهُ أَصَابِعه

  6. ٦

    منعنا حمانا وايتباحت رماحُنا

    حمى كل حي مستجير مراتعه

    الخطيب التبريزي: منعنَا حمانا الخ الحمي مَا يحميه الْإِنْسَان ويدافع عَنهُ والاستباحة هُنَا جعل الشَّيْء مُبَاحا غير مَمْنُوع وَالْهَاء فِي مراتعه ترجع إِلَى الْحمى أَي الْحمى الَّذِي تستجير مراتعه بالممتنع الْقوي يَقُول لَا يقْصد أحد حمانا لامتناعه وَنحن نستبيح حمى غَيرنَا الَّذِي تكون مراتعه محمية مَمْنُوعَة بالأعزاء الأقوياء يُرِيد أننا أَصْحَاب النجدة والسطوة على من سوانا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.