أَفعى رَخوفُ العَينِ مِطراقُ البُكَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفعى رَخوفُ العَينِ مِطراقُ البُكَرداهِيَةٌ قَد صَغُرَت مِنَ الكِبَر
صِلُّ صَفاً ما يَنطَوي مِنَ القِصَرطَويلَةُ الإِطراقِ مِن غَيرِ حَسَر
كَأَنَّما قَد ذَهَبَت بِها الفِكَرشُقَّت بها العَينانِ طولاً في شَتَر
مَهروتَةُ الشِدقَينِ حَولاءُ النَظَرتَفتَرُّ عَن عوجٍ حِدادٍ كَالإِبَر
جاءَ بِها الطَوفانُ أَيّامَ زَخَركَأَنَّ صَوتَ جِلدِها إِذا اِستَدَر
نَشيشُ جَمرٍ عِندَ طاهٍ مُقتَدِر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خلف الأحمر، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية، البيتين ١ و٢
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٢٦)، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.