لا هُمَّ إِن كانَ أَبو عَمرٍو وَظَلَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا هُمَّ إِن كانَ أَبو عَمرٍو وَظَلَموَخانَني في عِلمِهِ وَقَد عَلِم
فَاِبعَث لَهُ في بَعضِ أَعراضِ اللَمَملُمَيمَةٌ مِن حَنشٍ أَعمى أَصَم
أَسمَرَ زَحّافاً مِنَ الرُقطِ العُرُمقَد عاشَ حَتّى هُوَ لا يَمشي بِدَم
فَكُلَّما أَقصَدَ مِنهُ الجوعُ شَمحَتّى إِذا أَمسى أَبو عَمرٍو وَلَم
يَمَسَّ مِنهُ مَضَضٌ وَلا سَقَمقامَ وَوَدَّ بَعدَها أَن لَم يَقُم
وَلَم يَقُم لِإِبِلٍ وَلا غَنَموَلا لِخَوفٍ راعَهُ وَلا لِهَم
حَتّى دَنا مِن رَأسِ نَضناضٍ أَصَمفَخاضَهُ بَينَ الشِراكِ وَالقَدَم
بِمِذرَبٍ أَخرَجَهُ مِن جَوفِ كِمكَأَنَّ وَخزَ نابِهِ إِذا اِنتَظَم
وَخزَةُ إِشفى في عَطوفٍ مِن أَدَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خلف الأحمر، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: وبنو كابية بن حرقوص، البيتين ٢ و٧
- «الحيوان»: باب في الحيات، البيت ٢
- «الحيوان»: باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الحيوان»: باب آخر يدعونه للفأر، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.