يقبل أرضاً أشرقت شمس علمها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقبل أرضاً أشرقت شمس علمهاوليس سواها مقصد ومرام
محب يرى بذل الدعاء فريضةلمن هو حبر في العلوم همام
أديب حسيب فاضل متبحرله فوق فرق الفرقدين مقام
هو البحر لولا ان مر مذاقههو البدر لولا أن فيه دوام
مطاف لاهل العلم في كل جانبفمنهم جثوم حوله وقيام
بأبوابه للسائلين تكاثربأعتابه للوافدين زحام
يلوح لنا من يرجه كوكب الهدىكبرق بليل قد علاه ظلام
له جل أيد يقصر المدح عندهاتباهي قباب السبع وهي عظام
فيا قبلة الآمال لا زلت قبلةلكل لبيب مقتدى وأمام
يهيم إلى ذاك المقام صبابةفتعلو عليه لوعة وضرام
لما فيه من شوق ملم وحرقةيرى يوم بعد في المساءة عام
دهور تقضت في حماكم كساعةتنبيه قلبي أن ذاك منام
فيا لأويقات تقضت وليتهاتدوم ولكن ما لهن دوام
فهل تسمح الأقدار يوما بعودةوليس عليها معتب وملام
فأطرب في تلك المعاهد منشداًلكل زمان غاية وتمام
أعيني ناما طال ما قد سهرتمافهذا زمان الوصل فهو حرام
على ربعكم يا آل فخر تحيةمباركة من ربنا وسلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عصام الدين العمري، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: السيد يحيى المفتي (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.