رَيّانُ مِن ماء الصِبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَيّانُ مِن ماء الصِباأهيَفُ مُمتَلي البُردِ
كَالغُصنِ هزَّتهُ الصَبافَوقَ الرُبى الشُهبِ
قَد قُلتُ لَمّا أن سَبىبِـــــحُـــــســـــنِهِ لُبّـــــي
مِن عَينِه سَلَّ ظُبىوَغِــــمدُها قَلبي
أَسَرَّني ماضي الشَباأَوطَفُ مُرنَّحُ القَدِّ
يا فاضِحَ الرَوِ سَنابَل مُخجِلَ البَدرِ
وقاطِعي ظُلماُ وَمَنمَـــــــقَـــــــرُّهُ صَــــــدري
إن لم تَكن شمسَ دُنافـــــإنَّهـــــا تَــــجــــري
عُلِّقتُه مِنَ الظُباأَسجَفُ يسطو على الأسدِ
قــــلتُ لَهُ وَقَد نَهَدوجَــــدَّ فــــي حَــــربــــي
وغَلَبَ الظَبيُ الأسَدفــــفــــازَ بِــــالعُــــلب
الشَمسُ بُرجُها الأَسَدفاسعَ إلى قَلبي
قالت وقد لي سَبىمُنصِفٌ آمَنَت مِن صَدّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السلطان أحمد المنصور، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة) (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.