وَلَيالي الشُعورِ إذ تَسري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيالي الشُعورِ إذ تَسريما لنَهرِ النَهارِ مِن فَجرِ
حَبَّذا اللَيلُ طالَ لي وحديلو تَراني جَعَلتُه بُردي
فاطِمِيّاً في خُلعَةِ الجَعديهِيَ لَيلى أُختُ بَني بِشرِ
فأينَ أنتَ يا أَبا بَدرِكَم سَقَطنا ألطَفَ مِن طَلِّ
واجتَمعنا وما دَرى ظِلّيواسترحنا مِن كاشحٍ نَذلِ
رُبَّ لَيلٍ ظَفِرتُ بالبَدرِونجومُ السَماءِ لم تَدرِ
وَبِنَفسي مُهَفهَفٌ ألمىومُطيعٌ وغرَّني لمّا
سأَلتُهُ وقانِعي مِمّافي رِباطِ قِسمَتي صَدري
لِحَنينٍ وناظِري بَدريوَهِلالٍ في حُسنِهِ اكتَملا
هُوَ شَمسٌ وأضلُعي الحَمَلاقامَ يَشدو ويَنثَني في مُلا
قَسَماً بالهوى لِذي حِجرِما لِلَيلِ المشوقِ مِن فَجرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السلطان أحمد المنصور، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: فأما الموشحات، البيت ١١
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة) (٣)، البيت ١١
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: ومن أغراض الإشارات الصوفية وغيرها من الوعظ والجد والحكم، ولعل ذلك ماحيا لما تقدمه بفضل الله، البيت ١١
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: حاله أكرمه الله، البيت ١١
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٦)، البيت ١١
- «مقدمة ابن خلدون»: الموشحات والأزجال للأندلس، البيت ١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.