أذكت بأحناء الضلوع أوارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أذكت بأحناء الضلوع أواراورقٌ تــــرجــــع شدوها أسحارا
سجعت فهيّجَ سجعُها مستعيراًيشجى بشجو بكائه الأطيارا
لمّا تذكّر عهد أيام مضتأجرت دموع شؤونه أنهارا
يبكى ويندب ربع عمر قد عفالم يقض في ساحاته أوطارا
متثبثاً بعسى وعلّ لعلّهأن يدرك الركب الذي قد سارا
لما انقضت أيامه وتصرمتوأديـــــلَ مـــــن إيــــراده إصــــدارا
ودعابه داعى الرحيل ولم يجدمن عمره عوناً ولا أنصارا
لم يلف فيما يرتجيه مؤمّلايشفى السقام ويطرد الأفكارا
إلا امتداح الهاشمي وصحبهفبذاك يجنى للسعود ثمارا
فارتاح للأمداح ينظم درّهافي جيد مجد علائهم أشعارا
فلتستمع يا صاح ذكر مناقبقد فاق عرفُ ذكائها الأزهارا
فمحمد شمس المفاخر والعلاوالصحب أضحوا حوله أقمارا
نسقوا كما نسقت دراري الأفق فيفلك المجرة فاعتلوا أبدارا
من كل ندبٍ في المكارم معرقٍيكسو بغرته الدجى أنوارا
حلو الشمائل طاب ذكر ثنائهوحكى أقاحاً نشره وبهارا
أضواء مجد شامخات في العلاكرموا فسادوا محتداً ونجارا
طبعت على طبع النبي طباعهمفتطوروا في فضلها أطوارا
فالأوحد الصديق أول ماجدأسدى النوال وآثر الإيثارا
لما تخلّل في العباءة مؤثراللبــــذل فاق ببره الأبرارا
هو صاحب المختار في أزماتهثانيه يوم ثوى فحل الغارا
عدد علا الفاروق واذكر فضلهفبه منار هدى الأنام أنارا
للحق جرّد صارما يفرى الطلىفاستفتح الأقطار والأمصارا
وهو المحدّثُ بالغيوب وقلبهقــــــد أودع اللَه بــــــه أســــــرارا
وامدح شهيد الدار عثمان الذيلزم الحياءَ مهابة ووقارا
ولطالما لبس الظلام تهجداًوالدمع يهمى سحُّهُ مدرارا
كتب العلاء سطور فخر خلالهفاقرأ بها متنزها أخبارا
واذكر إماما خلّصت أوصافهنقدا فراق نضارها النظارا
أعنى أبا الحسن ابن عم محمدصهر النبي الفارس الكرارا
أسد الحروب إذا الفوارس في الوغىهزوا القواضب والقنا الخطارا
وكذا حذيفة ثم سعد والزبير لدين أحمد أصبحوا أنصارا
وأبا عبيدة وابن عوفٍ فامتدحوسعيد قد حازوا الكمال فخارا
كن لائذاً بذرا الصحابة كلهمفلهم بنانُ المعلوات أشارا
ولتفن عمرك في امتداح علائهمتجنى المحامد في غد مختارا
وإلى مغان شرفت بوجودهمفاقطع بحث اليعملات قفارا
فهم البدور إذا عدمت أهلةًوهم الشموس إذا فقدت نهارا
أصحابُ أحمد كالنجوم لمهتديهدى بنور هداهمُ من حارا
فبأحمد وبآله وبصحبهطلعت شموس سنا الكمال جهارا
للَه أعـــــلام لهـــــم ومــــعــــاهــــدبانت وأذكت في الجوانح نارا
باللَه يا ريح الصبا سحراً إذاما زرتِ من مغنى الحبيب ديارا
فلتبلغى عنى تحية مغرمبجوى البعاد فواده قد طارا
يا ربّ بالمختار يسر زورةتمحو بها الآثام والأوزارا
واعطف على العبد الذليل بنظرةفإلى عبيدك لم تزل نظّارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.