هَبَّتْ رِياحُ وِصالهم سَحَرَاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَبَّتْ رِياحُ وِصالهم سَحَرَاًبحدائقٍ للشَّوق في قلبي
واهْتَزّ عُودُ الوصلِ من طربٍوتساقطتْ ثمرٌ من الحبّ
ومضتْ خيول الهجر شارِدةًمَطرودةً بعساكر القُرب
وبدتْ شموس الوصل خارقةًبشعاعها لسُرادقِ الحُجْبِ
وصفا لنا وقتٌ أضاءَ بهوجهُ الرِّضا عن ظُلمة العَتْبِ
وبقيتُ ما شَيءٌ أُشاهدهُإلاّ ظننتُ بأنّه حِبّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المرتضى الشهرزوري، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.